ضائعة ! تائهة بين أحلامي وحظ يحذف الحاء
بين المجتمع وبين ما
اوحي من السماء
بين الماضي وبين حاضر كل
ما ينشره هو الاستياء !
أصحبنا
لا نعي الصواب مهما جمعنا من الأخطاء
لدينا
كثيرا من النعم ورغم ذلك نشعر بالازدراء
أناس أحببتهم وجرحوني وبقيت معهم باسم الوفاء
عجيب
أمرهم أمد لهم العون أفهكذا يكون الجزاء ؟
قال
أجدادي إن اشتد الظلام فقد اوشك الكون على الضياء
لكن ما هول ليلي ! احب البقاء
*بقلمي : أميمة سالم الزعبي *
