يسكنني الخذلان
يأبى أن يرحل يرفض أن يُطرد
يمسح بكفوفه العملاقة على قلبي فيخنقه،يمزقه، يفتت بقايا البراءة فيه
يذهب الى تلك الطفلة المدللة يومياً
اسرع من يغضب واسرع من يحنو ويهدأ
فيطعنها الخذلان بسيفه المسموم
تقاوم وتقام وتقاوم
ولانها طفلة تعود لالعابها والخدوش تملأ احشاءها
ودموعها تساعدها على ان تبني قصرا من الرمال
يرمم جروح فؤادها
ويزرع فيها سعادة وهمية مؤقتة مزيفة...لا يهم
ليأتي أحدهم حاملاً معه الخذلان !في احد زوايا قصته
ويعاود ذات الكرة
في كل مرة !
ولانها طفلة تأبى ان تتعلم
كـ ليلى عندما حذروها من الذئب ولكن
اعجبها دور الضحية، أن تكون المجني عليه مثلا بدلا من ان تكون الجاني

