الأربعاء، 3 أبريل 2019

تلك البلاد




لا احن للتفاصيل، لا احن للأحداث والكوارث، وليست لدي اي ذكريات مغرية لاذكرها ! لكني انتمي لرائحة الياسمين للغيومً المتراكمة والثوب الأخضر الذي يكسيً تلك التربة ! ذلك وحده ما يجعلني اغفر كل خيبة أمل كانت تعترينيً كلما زرت تلك البلاد !   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق