السبت، 22 فبراير 2014

إعذروني !

.

.


اعذروني ان جرحت فؤادكم بالكلام 
ولكن رغم ذلك قلبي وحرفي على ذلك لا يلام ! 
لقد اختلفتم بطباعكم عن الأنام 
ولبثتم في اخطائكم أياماً ..لا بل أعوام 
حديثكم الدائم الشجاعة والنخوة وكنتم اول من خضع للاستسلام 
وعن الحق اعميتم أبصاركم وكانكم نيام !
لن أكمل حديثي لاني اعلم ان حروفي لن تجدي بكم نفعا لا باذلالاً ولا إكرام

  بقلمي : أميمة الزعبي 



هناك تعليقان (2):

  1. لا تعتذري صديقتي وغالب الظن أن لا فؤاد لديهم ليجرح
    لا ضمير ... لا أخلاق .. ولا رحمة
    أهلا بالخطابات والشعارات والمبادئ المزيفة

    عالم كبيت العنكبوت ينسجون معالمه كما يشائون ولكن إذا حركنا أيدينا أو فتحنا أعيننا ينهار العالم ويتدمر فوق رؤسنا

    هكذا هي الحال عندما تنزع الرحمة والإيمان من القلوب..

    تحيتي لقلمك
    أبدعي أكثــــــــــر

    b

    ردحذف
    الردود
    1. للأسف هذا الحال .. .عل وعسى أن يستفيقوا ويعي الكون من هم العرب ؟! ولكن بصورة جميلة كما رسمها الصحابة والتابعين من قبل


      اسعدني مرورك الجميل عزيزتي
      لقد اضفتي مسكـــآ لحروفي :*

      حذف