هل دنيانا اصبحت من الوفاء خالية ؟
وطباع الخيانة والغدر سادت
أم العقول هي التي أصبحت بالية ؟
والبشرية هي التي أرادت !
أعزائي في شعري لا تهمني القافيةا
يهمني حروفي التي تعبت من البوح وافاضت
أفاضت عشقا وجنونا وحبا للتغيير للرحيل لدنيا ثانية
حروفي سألت الجميع لكن لم يجبها أحد فلنفسها أجابت
إن الحياة فرصة والبشرية خلقت فيها طبع الأنانية
(اللهم نفسي ، اللهم نفسي ) كل نفس رددت وقالت
بقلمي : " أميمة سالم الزعبي "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق